سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
355
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
وقتى اخوّت امّى و مادرى نسبى موجب نشر حرمت باشد به مقتضاى اينكه الرضاع يحرم منه ما يحرم بالنّسب ( يعنى هرعنوانى كه در نسب موجب نشر حرمت شود از رضاع نيز چنين مىباشد ) پس مجرّد اتحاد مرضعه بايد كافى بوده و لو اينكه فحل متعدد باشد . سپس مرحوم شارح مىفرماين : اين كلام از مرحوم طبرسى بسيار وجيه و متين است منتهى چون روايات و نصوص از اهلبيت عليهم السلام بر خلاف آنست نميتوان اين مقاله و استدلال را پذيرفت . بنابراين نصوص يادشده عموم ادلّهاى كه دلالت بر اتحاد رضاع و نسب داشته و بيانگر اين معنا است كه هرعنوان از نسب كه موجب تحريم است از رضاع نيز چنين مىباشد تخصيص مىدهد . قوله : صاحب التفسير : وى دو كتاب تفسير به نامهاى مجمع البيان و جوامع الجامع تأليف نموده است ولى تفسير مجمع البيان مهمتر و اشتهار ايشان به اين كتاب بيشتر است و مقصود مصنف ( ره ) نيز از تفسير در اينجا همين كتاب است . قوله : فيه : يعنى در تفسير . قوله : لانّه يكون بينهم الخ : ضمير در [ لانّه ] به معناى شأن بوده و فاعل [ يكون ] اخوة الام است و ضمير در [ بينهم ] به اطفال شيرخوار راجع مىباشد . قوله : مع اتحادها : يعنى اتحاد مرضعه . قوله : و هى تحرّم التناكح : ضمير [ هى ] به اخوّت الام راجعست .